تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ أي : إنما يستجيب لدعائك يا محمد من يسمع الكلام ويعيه ويفهمه، كقوله :﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [يس: ٧٠]، وقوله ﴿وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ يعني : بذلك الكفار ؛ لأنهم موتى القلوب، فشبههم الله بأموات(١) الأجساد فقال :﴿وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ وهذا من باب التهكم بهم، والازدراء عليهم.
١ في أ: "فشبههم بالأموات"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى