مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم أخبر أن حرصه على هدايتهم لا ينفع لعدم سمعهم كالموتى بقوله :﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الذين يَسْمَعُونَ﴾ أي إنما يجيب دعاءك الذين يسمعون دعاءك بقلوبهم ﴿والموتى﴾ مبتدأ إي الكفار ﴿يَبْعَثُهُمُ الله ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ فحينئذ يسمعون، وأما قبل ذلك فلا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى