جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إنما يستجيب﴾ أي : يجيب دعوتكم بالإيمان، ﴿الذين يسمعون﴾، لا من ختم الله على سمعه فلا يتأمل ولا يفهم، ﴿والموتى يبعثهم الله﴾ أي : الكفار الذين كالموتى لا يسمعون، يبعثهم الله فيعلمون حين لا ينفعهم، ﴿ثم إليه يُرجعون(١) : للجزاء.
١ ولما بين تكذيبهم للرسل، ولجاجهم مع صبر الرسل عليهم، ذكر مع لجاجهم مع نبينا –صلى الله عليه وسلم– فردا آخر للتعجب، فقال: (وقالوا) /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى