الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله﴾الآية
‏قال الشنقيطي : قال جمهور علماء التفسير : المراد بالموتى في هذه الآية : الكفار، وتدل على ذلك آيات من كتاب الله، كقوله تعالى﴿أومن كان ميتا فأحييناه﴾الآية، وقوله ﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ وقوله ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾إلى غير ذلك من الآيات.
‏أخرج آدم بن أبي إياس : بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾ المؤمنون للذكر ( والموتى )الكفار حين يبعثهم الله مع الموتى، أي : مع الكفار.
‏قال ابن كثير : يقول تعالى مخبرا عن المشركين أنهم كانوا يقولون لولا نزل عليه آية من ربه أي خارق على مقتضى ما كانوا يريدون ومما يتعنتون كقولهم ( لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ) الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى