التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾ المعنى : إنما يستجيب لك الذين يسمعون فيفهمون ويعقلون ﴿والموتى يبعثهم الله﴾ فيها ثلاث تأويلات :
أحدهما : أن الموتى عبارة عن الكفار بموت قلوبهم، والبعث يراد به الحشر يوم القيامة، فالمعنى : أن الكفار في الدنيا كالموتى في قلة سمعهم وعدم فهمهم، فيبعثهم الله في الآخرة، وحينئذ يسمعون.
والآخر : أن الموتى عبارة عن الكفار، والبعث عبارة عن هدايتهم للفهم والسمع.
والثالث : أن الموتى على حقيقته، والبعث على حقيقته، فهو إخبار عن بعث الموتى يوم القيامة.
أحدهما : أن الموتى عبارة عن الكفار بموت قلوبهم، والبعث يراد به الحشر يوم القيامة، فالمعنى : أن الكفار في الدنيا كالموتى في قلة سمعهم وعدم فهمهم، فيبعثهم الله في الآخرة، وحينئذ يسمعون.
والآخر : أن الموتى عبارة عن الكفار، والبعث عبارة عن هدايتهم للفهم والسمع.
والثالث : أن الموتى على حقيقته، والبعث على حقيقته، فهو إخبار عن بعث الموتى يوم القيامة.