أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ﴾ للدعوة إلى الإيمان
﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ سماع تدبر وتفكر ﴿وَالْمَوْتَى﴾ الكفار؛ سماهم موتي: لأن حالهم كحالهم ﴿يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ يوم القيامة، ويوقفهم على النار؛ فيقولون: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * بَلْ بَدَا لَهُمْ مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾
﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ سماع تدبر وتفكر ﴿وَالْمَوْتَى﴾ الكفار؛ سماهم موتي: لأن حالهم كحالهم ﴿يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ يوم القيامة، ويوقفهم على النار؛ فيقولون: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * بَلْ بَدَا لَهُمْ مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾