لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾ يعني المؤمنين الذين فتح الله أسماع قلوبهم فهم يسمعون الحق ويستجيبون له ويبغونه وينتفعون به دون من ختم الله على سمع قلبه وهو قوله ﴿الموتى﴾ يعني : الكفار الذين لا يسمعون ولا يستجيبون ﴿يبعثهم الله﴾ يعني يوم القيامة ﴿ثم إليه يرجعون﴾ فيجزيهم بأعمالهم.