تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه﴾ الآية
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن نجيح، عن مجاهد قوله :﴿إلا أمم أمثالكم﴾ قال : أصناف مصنفة تعرف بأسمائها.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنا عبد الرزاق انا معمر، عن قتادة، قوله ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ يقول الطير أمة، والإنس أمة والجن أمة.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿إلا أمم أمثالكم﴾ قال : خلق أمثالكم.
قوله تعالى :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ يعني : ما تركنا شيئا إلا قد كتبناه في أم الكتاب.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ قال : لم يغفل الكتاب، ما من شيء إلا وهو في ذلك الكتاب.
قوله تعالى :﴿ثم إلى ربهم يحشرون﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، يعني قوله :﴿ثم إلى ربهم يحشرون﴾ قال : حشرها : الموت. وروى، عن مجاهد والضحاك مثل ذلك.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم قال : سمعت أبا هريرة يقول : ما من دابة في الأرض، ولا طائر يطير بجناحيه إلا سيحشر يوم القيامة، ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للجماء من ذات القرن. ثم يقول لها : كوني ترابا. فعند ذلك يقول الكافر :﴿يا ليتني كنت ترابا﴾ [النبأ: ٤٠]. وإن شئتم فاقرءوا :﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن نجيح، عن مجاهد قوله :﴿إلا أمم أمثالكم﴾ قال : أصناف مصنفة تعرف بأسمائها.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنا عبد الرزاق انا معمر، عن قتادة، قوله ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ يقول الطير أمة، والإنس أمة والجن أمة.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿إلا أمم أمثالكم﴾ قال : خلق أمثالكم.
قوله تعالى :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ يعني : ما تركنا شيئا إلا قد كتبناه في أم الكتاب.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ قال : لم يغفل الكتاب، ما من شيء إلا وهو في ذلك الكتاب.
قوله تعالى :﴿ثم إلى ربهم يحشرون﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، يعني قوله :﴿ثم إلى ربهم يحشرون﴾ قال : حشرها : الموت. وروى، عن مجاهد والضحاك مثل ذلك.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم قال : سمعت أبا هريرة يقول : ما من دابة في الأرض، ولا طائر يطير بجناحيه إلا سيحشر يوم القيامة، ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للجماء من ذات القرن. ثم يقول لها : كوني ترابا. فعند ذلك يقول الكافر :﴿يا ليتني كنت ترابا﴾ [النبأ: ٤٠]. وإن شئتم فاقرءوا :﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه﴾.