التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم
عن الكتاب
﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ أي ما تركنا ولا ضيعنا - زه - قيل الكتاب اللوح المحفوظ وهو مشتمل على ما يجري في العالم من جليل ودقيق من جميع الحيوانات وغيرها وقيل القرآن، وقوله من شيء احتججتم إليه وإلى بيانه، وهو مشتمل على ما تعبدنا به كناية وتصريحا أو مجملا وتفصيلا أجله ولقوله كتابا مؤجلا.