الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه﴾ يعني جميع الحيوانات لأنها لا تخلو من هاتين الحالتين ﴿إلا أمم أمثالكم﴾ أصناف مصنفة تعرف بأسمائها فكل جنس من البهائم أمة كالطير والظباء والذباب والاسود وكل صنف من الحيوان أمة مثل بني آدم يعرفون بالإ نس ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ ما تركنا في الكتاب من شيء بالعباد إليه حاجة إلا وقد بيناه إما نصا وإما دلالة وإما مجملا وإما مفصلا كقوله ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء﴾ أي لكل شيء يحتاج إليه من أمر الدين ﴿ثم إلى ربهم﴾ أي هذه الأمم ﴿يحشرون﴾ للحساب والجزاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى