معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أرأيتكم﴾، هل رأيتم ؟ والكاف فيه للتأكيد، وقال الفراء رحمه الله : العرب تقول أرأيتك ؟ وهم يريدون أخبرنا ؟ كما تقول : أرأيتك إن فعلت كذا ماذا تفعل ؟ أي : أخبرني، وقرأ أهل المدينة ( أرأيتكم، وأرايتم، وأرايت ) بتليين الهمزة الثانية، والكسائي بحذفها. قال ابن عباس : قل يا محمد لهؤلاء المشركين أرأيتكم.
قوله تعالى :﴿إن أتاكم عذاب الله﴾، قبل الموت.
قوله تعالى :﴿أو أتتكم الساعة﴾، يعني : يوم القيامة.
قوله تعالى :﴿أغير الله تدعون﴾، في صرف العذاب عنكم.
قوله تعالى :﴿إن كنتم صادقين﴾، وأراد أن الكفار يدعون الله في أحوال الاضطرار كما أخبر الله عنهم :﴿وإذا غشيهم موج كالظل دعوا الله مخلصين له الدين﴾. [لقمان: ٣٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى