مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ أَرَءَيتَكُم﴾ وبتليين الهمزة : مدني، وبتركه : علي، ومعناه : هل علمتم أن الأمر كما يقال لكم فأخبروني بما عندكم، والضمير الثاني لا محل له من الإعراب، والتاء ضمير الفاعل ومتعلق الاستخبار محذوف تقديره أرأيتكم ﴿إِنْ أتاكم عَذَابُ الله أَوْ أَتَتْكُمْ الساعة﴾ من تدعون. ثم بكتهم بقوله ﴿أَغَيْرَ الله تَدْعُونَ﴾ أي أتخصون آلهتكم بالدعوة فيما هو عادتكم إذا أصابكم ضر أم تدعون الله دونها ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في أن الأصنام آلهة فادعوها لتخلصكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى