السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿قل﴾ يا محمد لأهل مكة، وقوله تعالى :﴿أرأيتكم﴾ استفهام تعجيب والكاف حرف خطاب أي : أخبروني ﴿إن أتاكم عذاب الله﴾ أي : في الدنيا كما أتى من قبلكم من الغرق أو الخسف والمسخ والصواعق ونحو ذلك من العذاب ﴿أو أتتكم الساعة﴾ أي : القيامة المشتملة على العذاب ﴿أغير الله تدعون﴾ في كشف العذاب عنكم ﴿إن كنتم صادقين﴾ أنّ الأصنام آلهة وجواب الاستفهام محذوف أي : فادعوه وهو تبكيت لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى