فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أَرَأَيْتُكُم﴾ أخبروني. والضمير الثاني لا محل له من الإعراب ؛ لأنك تقول : أرأيتك زيداً ما شأنه، فلو جعلت للكاف محلاً لكنت كأنك تقول : أرأيت نفسك زيداً ما شأنه ؟ وهو خلف من القول، ومتعلق الاستخبار محذوف، تقديره : إن أتاكم عذاب الله ﴿أَوْ أَتَتْكُمْ الساعة﴾ من تدعون. ثم بكتهم بقوله :﴿أَغَيْرَ الله تَدْعُونَ﴾ بمعنى أتخصون آلهتكم بالدعوة فيما هو عادتكم إذا أصابكم ضرّ، أم تدعون الله دونها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى