بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿قُلْ أَرَأَيْتُكُم﴾ الكاف زيادة في بيان الخطاب ﴿إِنْ أتاكم عَذَابُ الله﴾ في الدنيا ﴿أَوْ أَتَتْكُمْ الساعة﴾ يعني : القيامة، ثم رجع إلى عذاب الدنيا فقال :﴿أَغَيْرَ الله تَدْعُونَ﴾ ليدفع عنكم العذاب ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ بأن مع الله آلهة أخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى