التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قل أرأيتكم﴾ معناه : أخبروني، والضمير الثاني للخطاب، ولا محل له من الإعراب، وجواب الشرط محذوف تقديره : إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة من تدعون ؟ ثم وقفهم على أنهم لا يدعون حينئذ إلا الله، ولا يدعون آلهتهم، والآية احتجاج عليهم، وإثبات للتوحيد، وإبطال للشرك.