محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٤٠ ] ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين﴾.
﴿قل أرأيتكم﴾ أي : أخبروني ﴿إن أتاكم عذاب الله﴾ أي : مثل ما نزل بالأمم الماضية الكافرة، ﴿أو أتتكم الساعة﴾ يعني القيامة ﴿أغير الله تدعون﴾ أي : في كشف العذاب عنكم. وهذا محط التبكيت. أي : أتخصون آلهتكم بالدعوة إلى رفع تلك الشدة، بل لا تدعونها مع الله أيضا ﴿إن كنتم صادقين﴾ متعلق ب ﴿أرأيتكم﴾ مؤكد للتبكيت، كاشف عن كذبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى