تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( بل إياه تدعون ) هذا تقرير لما استفهم منه في الآية الأولى، يعني : بل تدعون الله، ولا تدعون غيره ( فيكشف ما تدعون إليه إن شاء ) قيد إجابة الدعوة بالمشيئة ها هنا، وأطلقها في قوله :( ادعوني أستجب لكم ) (١).
قال أهل العلم : وذلك مقيد بالمشيئة أيضا، بدليل هذه الآية.
( وتنسون ما تشركون ) وذلك أنهم لما تركوا الأصنام في حال الضرورات إلى دعاء الله ؛ فكأنهم نسوا ما يشركون، وفي الآية مجاز، وتقدير قوله :( فيكشف ما تدعون إليه ) أي : فيكشف ضر ما تدعون إليه.
قال أهل العلم : وذلك مقيد بالمشيئة أيضا، بدليل هذه الآية.
( وتنسون ما تشركون ) وذلك أنهم لما تركوا الأصنام في حال الضرورات إلى دعاء الله ؛ فكأنهم نسوا ما يشركون، وفي الآية مجاز، وتقدير قوله :( فيكشف ما تدعون إليه ) أي : فيكشف ضر ما تدعون إليه.
١ - غافر: ٦٠..