كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَآءَ﴾ ؛ أي بَلْ تدعونَ اللهَ في كَشْفِ العذاب والأهوال، و(بَلْ) للاستدراك بعدَ النَّفي، ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يكشفُ عنكم الضُّرَّ الذي مِنْ أجله دعوتُموه فكشفَهُ. وقََوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنْ شَآءَ﴾ إنَّما قُرْنَ بالمشيئةِ ؛ لأنَّ كشفَ العذابِ فضلٌ من الله تعالى، وفضلُ الله يعطيهِ مَن يشاءُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾ ؛ أي وتتركون دعوةَ آلِهتكُم عند الشِّدة إذا أشرفتُم على الْهَلاَكِ ؛ وَاضْطَرَبَتْ بكم الأمواجُ في لُجَجِ البحار ؛ وفي غير ذلك من السِّجن والأوجاعِ التي لا صَبْرَ عليها، وقد يُذْكَرُ النِّسيان بمعنى التَّرْكِ كما في قولهِ :﴿نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾[التوبة: ٦٧] أي تَرَكُوا ذِكْرَ اللهِ، فَتَرَكَهُمُ اللهُ في العذاب.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾ ؛ أي وتتركون دعوةَ آلِهتكُم عند الشِّدة إذا أشرفتُم على الْهَلاَكِ ؛ وَاضْطَرَبَتْ بكم الأمواجُ في لُجَجِ البحار ؛ وفي غير ذلك من السِّجن والأوجاعِ التي لا صَبْرَ عليها، وقد يُذْكَرُ النِّسيان بمعنى التَّرْكِ كما في قولهِ :﴿نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾[التوبة: ٦٧] أي تَرَكُوا ذِكْرَ اللهِ، فَتَرَكَهُمُ اللهُ في العذاب.