المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

عن الكتاب
الحق أنكم لا تدعون إذ ذاك غير الله الذي خلقكم، فيصرف عنكم البلاء، ويرفع عنكم الضر، فهو ولي ذلك والقادر عليه، وأما معبوداتكم التي أشركتموها مع الله فتتركونها؛ لعلمكم أنها لا تنفع ولا تضر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى