زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ قال الزجاج : أعلمهم أنهم لا يدعون في الشدائد إلا إياه ؛ وفي ذلك أعظم الحجج عليهم، لأنهم عبدوا الأصنام.
﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء﴾ المعنى : فيكشف الضر الذي من أجله دعوتم، وهذا على اتساع الكلام مثل قوله :﴿وَاسْألِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢]، أي : أهل القرية.
﴿وَتَنسَوْنَ﴾ : يجوز أن يكون بمعنى " تتركون " ؛ ويجوز أن يكون المعنى : إنكم في ترككم دعاءهم بمنزلة من قد نسيهم.
﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء﴾ المعنى : فيكشف الضر الذي من أجله دعوتم، وهذا على اتساع الكلام مثل قوله :﴿وَاسْألِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢]، أي : أهل القرية.
﴿وَتَنسَوْنَ﴾ : يجوز أن يكون بمعنى " تتركون " ؛ ويجوز أن يكون المعنى : إنكم في ترككم دعاءهم بمنزلة من قد نسيهم.