فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿بَلْ إياه تَدْعُونَ﴾ معطوف على منفيّ مقدّر، أي لا تدعون غيره، بل إياه تخصون بالدعاء ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي فيكشف عنكم ما تدعونه إلى كشفه إن شاء أن يكشفه عنكم لا إذا لم يشأ ذلك. قوله :﴿وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾ أي وتنسون عند أن يأتيكم العذاب ما تشركون به تعالى، أي ما تجعلونه شريكاً له من الأصنام ونحوها فلا تدعونها، ولا ترجون كشف ما بكم منها، بل تعرضون عنها إعراض الناس. وقال الزجاج : يجوز أن يكون المعنى : وتتركون ما تشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى