الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿بل إياه تدعون﴾ الآية [ ٤٢ ].
أي إليه تستغيثون، ﴿فيكشف ما تدعون إليه إن شاء﴾ ( أي )(١) فيكشف الضر الذي من أجله دعوتم. ﴿وتنسون ما تشركون﴾ أي : تنسون شرككم إذا أتاكم العذاب(٢). فقوله :﴿إن شاء﴾ مشيئة قدرة، و( هو لا يشاء أن يكشف )(٣) عنهم العذاب عند نزوله، ( لقوله )(٤) :﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾(٥).
أي إليه تستغيثون، ﴿فيكشف ما تدعون إليه إن شاء﴾ ( أي )(١) فيكشف الضر الذي من أجله دعوتم. ﴿وتنسون ما تشركون﴾ أي : تنسون شرككم إذا أتاكم العذاب(٢). فقوله :﴿إن شاء﴾ مشيئة قدرة، و( هو لا يشاء أن يكشف )(٣) عنهم العذاب عند نزوله، ( لقوله )(٤) :﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾(٥).
١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ساقطة من ب ج د..
٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٥٣، ٣٥٤..
٣ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: هو إن يكتلف. ج د: هؤلاء أن يكشف..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ساقطة من ب ج د..
٥ غافر آية ٨٤..
٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٥٣، ٣٥٤..
٣ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: هو إن يكتلف. ج د: هؤلاء أن يكشف..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ساقطة من ب ج د..
٥ غافر آية ٨٤..