لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿بل إياه تدعون﴾ يعني بل تدعون الله، ولا تدعون غيره في كشف ما نزل بكم ﴿فيكشف ما تدعون إليه إن شاء﴾ يعني فيكشف الضر الذي من أجله دعوتموه وإنما قيد الإجابة بالمشيئة رعاية للمصلحة وإن كانت الأمور كلها بمشيئة الله تعالى :﴿وتنسون ما تشركون﴾ يعني : وتتركون دعاء الأصنام التي تعبدونها فلا تدعونها لعلمكم أنها لا تضر ولا تنفع وقيل معناه أنكم في ترككم دعاء الأصنام بمنزلة من قد نسيها ؛ وهذا معنى قول الحسن لأنه قال وتعرضون عنها إعراض الناسي لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى