تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون﴾، آية
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العن قزي، ثنا أسباط، عن السدى، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود في قوله :﴿البأساء﴾ قال : البأساء : الفقر.
وروى، عن ابن عباس، وأبي العالية، والحسن في أحد قوليه، ومرة الهمداني، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والضحاك، والربيع بن انس والسدى ومقاتل ابن حيان نحو ذلك.
والوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابن نمير، ثنا أبو معاوية، ثنا أصحابنا، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير ﴿البأساء﴾ قال : البؤس.
والوجه الثالث :
حدثنا الحسن بن احمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، حدثني سرور بن المغيرة، عن عباد بن المنصور، عن الحسن ﴿البأساء﴾ قال البلاء.
والوجه الرابع :
ذكر، عن المطلب بن زياد، عن سالم الاغطس عن سعيد بن جبير ﴿فأخذناهم بالبأساء﴾، قال : خوفا من السلطان.
قوله تعالى :﴿والضراء﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا اسباط، عن السدى، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قوله :﴿والضراء﴾ قال : الضراء السقم.
وروى، عن ابن عباس، وأبي العالية، ومرة الهمداني، وأبي مالك، والضحاك، والحسن، ومجاهد، والسدى، والربيع بن انس، وقتادة، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿والضراء﴾ يعني : حين البلاء والشدة.
الوجه الثالث :
حدثنا الحسن بن احمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، حدثني سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن، ﴿والضراء﴾ قال : هذه الأمراض، والجوع ونحو ذلك.
قوله تعالى :﴿لعلهم يتضرعون﴾
حدثنا موسى بن أبي موسى الكوفي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن اسباط، عن السدى، عن أبي مالك قوله :﴿لعلهم﴾ يعني : كي.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العن قزي، ثنا أسباط، عن السدى، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود في قوله :﴿البأساء﴾ قال : البأساء : الفقر.
وروى، عن ابن عباس، وأبي العالية، والحسن في أحد قوليه، ومرة الهمداني، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والضحاك، والربيع بن انس والسدى ومقاتل ابن حيان نحو ذلك.
والوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابن نمير، ثنا أبو معاوية، ثنا أصحابنا، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير ﴿البأساء﴾ قال : البؤس.
والوجه الثالث :
حدثنا الحسن بن احمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، حدثني سرور بن المغيرة، عن عباد بن المنصور، عن الحسن ﴿البأساء﴾ قال البلاء.
والوجه الرابع :
ذكر، عن المطلب بن زياد، عن سالم الاغطس عن سعيد بن جبير ﴿فأخذناهم بالبأساء﴾، قال : خوفا من السلطان.
قوله تعالى :﴿والضراء﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا اسباط، عن السدى، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قوله :﴿والضراء﴾ قال : الضراء السقم.
وروى، عن ابن عباس، وأبي العالية، ومرة الهمداني، وأبي مالك، والضحاك، والحسن، ومجاهد، والسدى، والربيع بن انس، وقتادة، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿والضراء﴾ يعني : حين البلاء والشدة.
الوجه الثالث :
حدثنا الحسن بن احمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، حدثني سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن، ﴿والضراء﴾ قال : هذه الأمراض، والجوع ونحو ذلك.
قوله تعالى :﴿لعلهم يتضرعون﴾
حدثنا موسى بن أبي موسى الكوفي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن اسباط، عن السدى، عن أبي مالك قوله :﴿لعلهم﴾ يعني : كي.