صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فأخذناهم﴾أي فكذبوا رسلهم فانتقمنا منهم ﴿بالبأساء﴾وهي الفقر والضيق في المعيشة.
﴿والضراء﴾وهي الأسقام و العلل العارضة للأجسام﴿لعلهم يتضرعون﴾يتذللون لله تعالى ويتوبون
من كفرهم، من الضراعة، وهي الذلة والهيئة المنبئة عن الانقياد والطاعة. يقال : ضرع الرجل يضرع ضراعة، خضع وذل، فهو ضارع وضرع.
﴿والضراء﴾وهي الأسقام و العلل العارضة للأجسام﴿لعلهم يتضرعون﴾يتذللون لله تعالى ويتوبون
من كفرهم، من الضراعة، وهي الذلة والهيئة المنبئة عن الانقياد والطاعة. يقال : ضرع الرجل يضرع ضراعة، خضع وذل، فهو ضارع وضرع.