بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذكر حال الأمم الماضية لكي يعتبروا فقال عز وجل :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إلى أُمَمٍ مّن قَبْلِكَ﴾ فكذبوهم على وجه الإضمار ﴿فأخذناهم بالبأساء﴾ يعني : بالخوف والشدة ﴿والضراء﴾ يعني : الزمانة والفقر وسوء الحال والجوع. وقال الزجاج : البأساء : الجوع، والضراء : النقص في الأموال والأنفس ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ يعني : لكي يرجعوا إليه ويؤمنوا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى