زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مّن قَبْلِكَ﴾ في الآية محذوف، تقديره : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا فخالفوهم، فأخذناهم بالبأساء ؛ وفيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الزمانة والخوف، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنها البؤس، وهو الفقر، قاله ابن قتيبة.
والثالث : أنها الجوع، ذكره الزجاج.
وفي الضراء ثلاثة أقوال :
أحدها : البلاء، والجوع، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : النقص في الأموال والأنفس، ذكره الزجاج.
والثالث : الأسقام والأمراض، قاله أبو سليمان.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ أي : لكي يتضرعوا. والتضرع : التذلل والاستكانة. وفي الكلام محذوف تقديره : فلم يتضرعوا.
أحدها : أنها الزمانة والخوف، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنها البؤس، وهو الفقر، قاله ابن قتيبة.
والثالث : أنها الجوع، ذكره الزجاج.
وفي الضراء ثلاثة أقوال :
أحدها : البلاء، والجوع، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : النقص في الأموال والأنفس، ذكره الزجاج.
والثالث : الأسقام والأمراض، قاله أبو سليمان.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ أي : لكي يتضرعوا. والتضرع : التذلل والاستكانة. وفي الكلام محذوف تقديره : فلم يتضرعوا.