الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ولقد أرسلنا إلى أمم(١) الآية [ ٤٣ ].
( هذه الآية )(٢) تحذير للعادلين بالله غيره أن يتمادوا على ظلمهم فيهلكهم الله بالبأساء(٣) والضراء، كما أهلك(٤) من كان قبلكم حين كذبوا الرسل. والبأساء : شدة الفقر والضيق في المعيشة، والضراء(٥) : الأسقام والعلل في أجسامهم(٦).
وقيل : البأساء : الجوع والفقر، والضراء(٧) : نقص الأموال والأنفس(٨). وقال القتبي :( ( البأساء )(٩) : الفقر وهو البؤس، والضراء(١٠) : البلاء )(١١).
وفي الكلام حذف، تقديره : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا، فكذبوهم، فأخذناهم(١٢).
ومعنى ﴿لعلهم يتضرعون﴾ أي : ليكونوا على رجاء من التضرع(١٣)، هذا مذهب سيبويه(١٤). والتضرع(١٥) : التفعل من الضراعة، وهو الذل(١٦) والاستكانة(١٧).
١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ج: أمم من قبلك..
٢ مطموسة في أ. ساقطة من د..
٣ مطموسة في أ. د: بالبساء..
٤ مطموسة في أ. ب: هلك..
٥ الظاهر من (أ) أنها كما أثبت. ب: الضار. ج د: الضر..
٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٥٤، ٣٥٥..
٧ مطموسة في أ. ج د: الضر..
٨ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٤٨..
٩ مطموسة في أ. د: بالبساء..
١٠ مطموسة في أ. ج د: الضر..
١١ غريبيه ١٥٣..
١٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٥٥..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ انظر: الكتاب ٣/١٤٨، وذكره الزجاج في معانيه ٢/٢٤٨..
١٥ مطموسة في أ. ب: التضر..
١٦ مطموسة في أ..
١٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٥٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى