تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ) أي : فهلا تضرعوا ( إذ جاءهم بأسنا ) ؟ ( ولكن قست قلوبهم ) قال الزجاج معناه : بلغت قلوبهم في القساوة أنا أرسلنا إليهم الرسل، وأريناهم الآيات، وأخذناهم بالبأساء والضراء، فلم يتضرعوا، ولم يعودوا عما كانوا عليه ( وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) يعني : حتى مضوا على عملهم وكفرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى