كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿فَلَوْلا إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ﴾ ؛ أي فَهَلاَّ حين جَاءَهُمْ بَأْسُنا ؛ أي عذابُنا ؛ دَعَوا اللهَ وآمنُوا به، { َلَـاكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) ؛ أي يَبسَتْ وجَفَّتْ قلوبُهم ؛ فأقاموا على كُفرهم ؛ إذ لم يكن في قلوبهم رقةٌ، ولا خوفٌ من اللهِ تعالى، { وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ } ؛ أي حَسَّنَ لَهم، ﴿مَا كَانُواّ يَعْمَلُونَ﴾ ؛ في كفرِهم ؛ بأن أغْوَاهُمْ ودعاهم إلى اللَّذةِ والراحةِ دون التَّفَكُّرِ والتدبُّر ببيانِ الْحَقِّ من الباطلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى