مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَوْلا إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ﴾ أي هلا تضرعوا بالتوبة ومعناه نفي التضرع كأنه قيل : يتضرعوا إذ جاءهم بأسنا ولكنه جاء ب «لولا » ليفيد أنه لم يكن لهم عذر في ترك التضرع إلا عنادهم ﴿ولكن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ فلم يزجروا بما ابتلوا به ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان مَا كَانُواّ يَعْمَلُونَ﴾ وصاروا معجبين بأعمالهم التي زينها الشيطان لهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى