جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فلولا إذا جاءهم بأسُنا تضرّعوا﴾، حاصله نفي التضرع(١)، لكن جاء ب ( لولا ) ليفيد أنه لم يكن لهم عذر سوى العناد والقساوة، لأن ( لولا ) يفيد اللوم والتنديم، وذلك إنما يحسن إذا لم يكن في ترك الفعل عذر، وعنه مانع، ﴿ولكن قست قلوبهم﴾ : ما رقت، ﴿وزيّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون(٢)﴾ : فأصروا عليه.
١ فعدم التضرع لقسوة قلوبهم فقلوبهم كالحجارة أو أشد ولفظة لكن واقع بين الضدين بحسب الحقيقة أعني اللين والقسوة/١٢ وجيز..
٢ يعني الحامل على ترك التضرع قسوة القلب، والإعجاب بالأعمال التي كان الشيطان سببها في تحسينهم لهم/١٢ وجيز..
٢ يعني الحامل على ترك التضرع قسوة القلب، والإعجاب بالأعمال التي كان الشيطان سببها في تحسينهم لهم/١٢ وجيز..