أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا﴾ معناه نفي تضرعهم في ذلك الوقت مع قيام ما يدعوهم أي لم يتضرعوا. ﴿ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾ استدرك على المعنى وبيان للصارف لهم عن التضرع وأنه : لا مانع لهم إلا قساوة قلوبهم وإعجابهم بأعمالهم التي زينها الشيطان لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى