الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا﴾ الآية [ ٤٤ ].
( المعنى : فهلا إذ جاءهم بأسنا تضرّعُوا )(١)، أخبر(٢) الله عز وجل عنهم أنهم قد بلغ ( منهم – من القسوة - )(٣) ما تركوا التضرع معها، والطلبة(٤) عند إتيان العذاب. وتحقيق المعنى : لعلهم يتضرعون فلم يتضرعوا، ﴿فلولا جاءهم بأسنا تضرعوا﴾ فيصرف عنهم العذاب. ﴿ولكن قست قلوبهم﴾ أي : أقاموا على التكذيب وأصروا عليه وزّين لهم الشيطان أعمالهم(٥).
( المعنى : فهلا إذ جاءهم بأسنا تضرّعُوا )(١)، أخبر(٢) الله عز وجل عنهم أنهم قد بلغ ( منهم – من القسوة - )(٣) ما تركوا التضرع معها، والطلبة(٤) عند إتيان العذاب. وتحقيق المعنى : لعلهم يتضرعون فلم يتضرعوا، ﴿فلولا جاءهم بأسنا تضرعوا﴾ فيصرف عنهم العذاب. ﴿ولكن قست قلوبهم﴾ أي : أقاموا على التكذيب وأصروا عليه وزّين لهم الشيطان أعمالهم(٥).
١ معاني الزجاج ٢/٢٤٨، وانظر: غريب ابن قتيبة ١٥٣..
٢ مطموسة في أ. ب: خبر..
٣ مطموسة في أ. ج د: من القسوة منهم..
٤ مطموسة في أ..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٥٦، ٣٥٧..
٢ مطموسة في أ. ب: خبر..
٣ مطموسة في أ. ج د: من القسوة منهم..
٤ مطموسة في أ..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٥٦، ٣٥٧..