لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلولا﴾ يعني فهلا ﴿إذ جاءهم بأسنا تضرعوا﴾ معناه نفي التضرع فلم يتضرعوا ﴿ولكن قست قلوبهم﴾ يعني ولكن غلظت قلوبهم فلم تضرع ولم تخشع بل أقاموا على كفرهم وتكذيبهم رسلهم ﴿وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾ يعني من الكفر والتكذيب وتزيين الشيطان إغواؤه بما في المعصية من اللذة. قال ابن عباس : يريد زين الشيطان الضلالة التي كانوا عليها فأصروا على معاصي الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى