تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء ) هذا فتح استدراج ومكر، وفي الآثار :«من فتح عليه باب نعمة، فلم ير أنه مكر به فلا رأي له، ومن أصابته شدة فلم ير أنه نظر له، فلا رأي له »(١) يعني : في الدين.
( حتى إذا فرحوا بما أوتوا ) هذا فرح بطر، وهو منهي عنه، وذلك مثل فرح قارون بما أصاب من الدنيا حتى قال له قومه :«لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ».
( أخذناهم بغتة ) أي : فجأة ( فإذا هم مبلسون ) قال ابن عباس : آيسون من حمل خير، وقال أبو عبيدة : المبلس : النادم الحزين، وقال الفراء : هو الساكت المنقطع عن الحجة، وأنشدوا :
وقال آخر :
( حتى إذا فرحوا بما أوتوا ) هذا فرح بطر، وهو منهي عنه، وذلك مثل فرح قارون بما أصاب من الدنيا حتى قال له قومه :«لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ».
( أخذناهم بغتة ) أي : فجأة ( فإذا هم مبلسون ) قال ابن عباس : آيسون من حمل خير، وقال أبو عبيدة : المبلس : النادم الحزين، وقال الفراء : هو الساكت المنقطع عن الحجة، وأنشدوا :
| يا صاح هل تعرف رَسْماً مُكْرَسَا | قال نعم أعرفه وأَبْلَسَا |
| ملك إذا طاف الغفاة ببابه | غبطوا وأنجي منهم المتبلس |
١ - عزاه السيوطي في الدر المنثور (٣/١٣) لابن أبي حاتم، وأبي الشيخ عن الحسن قوله..