معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾، تركوا ما وعظوا وأمروا به.
قوله تعالى :﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾، قرأ أبو جعفر. ( فتحنا ) بالتشديد، في كل القرآن، وقرأ ابن عامر كذلك إذا كان عقيبه جمعاً، والباقون بالتخفيف، وهذا فتح استدراج ومكر، أي بدلنا مكان البلاء والشدة الرخاء والصحة.
قوله تعالى :﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا﴾. وهذا فرح بطر مثل فرح قارون بما أصاب من الدنيا.
قوله تعالى :﴿أخذناهم بغتة﴾ فجأة، آمن ما كانوا، وأعجب ما كانت الدنيا إليهم.
قوله تعالى :﴿فإذا هم مبلسون﴾. آيسون من كل خير، وقال أبو عبيدة : المبلس، النادم الحزين، وأصل الإبلاس : الإطراق من الحزن والندم، روى عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال :( إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معصيته، فإنما ذلك استدراج، ثم تلا :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ الآية.
قوله تعالى :﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾، قرأ أبو جعفر. ( فتحنا ) بالتشديد، في كل القرآن، وقرأ ابن عامر كذلك إذا كان عقيبه جمعاً، والباقون بالتخفيف، وهذا فتح استدراج ومكر، أي بدلنا مكان البلاء والشدة الرخاء والصحة.
قوله تعالى :﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا﴾. وهذا فرح بطر مثل فرح قارون بما أصاب من الدنيا.
قوله تعالى :﴿أخذناهم بغتة﴾ فجأة، آمن ما كانوا، وأعجب ما كانت الدنيا إليهم.
قوله تعالى :﴿فإذا هم مبلسون﴾. آيسون من كل خير، وقال أبو عبيدة : المبلس، النادم الحزين، وأصل الإبلاس : الإطراق من الحزن والندم، روى عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال :( إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معصيته، فإنما ذلك استدراج، ثم تلا :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ الآية.