مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ﴾ من البأساء والضراء أي تركوا الاتعاظ به ولم يزجرهم ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أبواب كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الصحة والسعة وصنوف النعمة ﴿فَتَحْنَا﴾ شامي ﴿حتى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ﴾ من الخير والنعمة ﴿أخذناهم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ﴾ آيسون متحسرون وأصله الإطراق حزناً لما أصابه أو ندماً على مافاته و «إذا » للمفاجأة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى