معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ...﴾
يعنى أبواب الرزق والمطر وهو الخير في الدنيا لنفتنهم فيه. وهو مثل قوله :﴿حتى إذا أخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفها وازَّيَّنَتْ وظنّ أَهْلُها أنهم قادِرون عليها أتاها أَمْرُنا ليلا أَوْ نهارا﴾ ومثله ﴿وأن لوِ استقاموا على الطرِيقةِ لأسقيناهم ماء غدَقا لِنفتِنهم فيه﴾ والطريقة طريقة الشِرْك ؛ أي لو استمرّوا عليها فعلنا ذلك بهم.
وقوله :﴿فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ﴾ المبلِس : اليائس المنقطع رجاؤه. ولذلك قيل للذي يسكت عند انقطاع حجته ولا يكون عنده جواب : قد أبلس ؛ وقد قال الراجز :
أي لم يُحِرْ إلىّ جوابا.
يعنى أبواب الرزق والمطر وهو الخير في الدنيا لنفتنهم فيه. وهو مثل قوله :﴿حتى إذا أخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفها وازَّيَّنَتْ وظنّ أَهْلُها أنهم قادِرون عليها أتاها أَمْرُنا ليلا أَوْ نهارا﴾ ومثله ﴿وأن لوِ استقاموا على الطرِيقةِ لأسقيناهم ماء غدَقا لِنفتِنهم فيه﴾ والطريقة طريقة الشِرْك ؛ أي لو استمرّوا عليها فعلنا ذلك بهم.
وقوله :﴿فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ﴾ المبلِس : اليائس المنقطع رجاؤه. ولذلك قيل للذي يسكت عند انقطاع حجته ولا يكون عنده جواب : قد أبلس ؛ وقد قال الراجز :
| يا صاحِ هل تعرف رَسْما مُكْرَسَا | قال نعم أعرِفه، وأبلسا |