جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فلما نسوا ما ذُكّروا به﴾ : من البأساء والضراء ولم يتعظوا به، ﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾ : من أنواع النعم استدراجا ليكون الأخذ والهلاك أشد عليهم وأفظع، ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا﴾ : وحسبوا أنهم على شيء، ﴿أخذناهم بغتة﴾ : فجأة، مفعول مطلق لأنها نوع من الأخذ، ﴿فإذا(١) هم مُبلسِون﴾ : آيسون من كل خير.
١ ابتلاهم أولا فلم يتعظوا ثم نقلهم إلى ما أوجب سرورهم فلم يشكروا بالإنابة، بل فرحوا وغفلوا فأخذهم بنوع لم يتقدم لهم شعور به ليوطنوا نفوسهم على لقائه/١٢ وجيز..