أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ من البأساء والضراء ولم يتعظوا به. ﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾ من أنواع النعم مراوحة عليهم بين نوبتي الضراء والسراء، وامتحانا لهم بالشدة والرخاء إلزاما للحجة وإزاحة للعلة، أو مكرا بهم لما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال " مكر بالقوم ورب الكعبة ". وقرأ ابن عامر ﴿فتحنا﴾ بالتشديد في جميع القرآن ووافقه يعقوب فيما عدا هذا والذي في " الأعراف ". ﴿حتى إذا فرحوا﴾ أعجبوا ﴿بما أوتوا﴾ من النعم ولا يزيدوا غير البطر والاشتغال بالنعم عن المنعم والقيام بحقه سبحانه وتعالى :﴿أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ متحسرون آيسون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى