كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلَهُ تَعَالَى :﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ ؛ أي ليسَ على الرسلُ أن يأتوا الناسَ بمَا يقترحون عليهم من الآياتِ، إنَّما نرسلُهم بالتبشير بالجنَّة للمطيعين ؛ والتحذيرِ بالنار للكافرين، ﴿فَمَنْ ءَامَنَ﴾ ؛ بالرسُلِ والكُتُب ؛ ﴿وَأَصْلَحَ﴾ ؛ العملَ فيما بينهُ وبينَ ربه ؛ فأقام على إيْمانه وتوبتهِ ؛ ﴿فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ ؛ حين يخافُ أهل النار، ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ؛ إذا حَزِنُوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى