تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما نرسل المرسلين﴾ آية
حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب انه كان يقرؤها :﴿كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾. إن الله إنما بعث الرسل وأنزل الكتاب عند الاختلاف.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنا عبد الرزاق، انا معمر، عن قتادة ﴿فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾، فكان أول نبي بعث نوحا ﷺ. قوله تعالى :﴿إلا مبشرين﴾
حدثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله المسفزاري، عن شيبان النحي، أخبرني قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قوله :﴿مبشرين﴾ قال : مبشرا بالجنة.
قوله تعالى :﴿ومنذرين﴾
وبه، عن ابن عباس قال : نذيرا من النار.
قوله تعالى :﴿فمن آمن وأصلح﴾
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادى فيما كتب إلي، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا شيبان النحوي، عن قتادة ﴿وأصلح﴾ قال : أصلح ما بينه وبين الله.
قوله تعالى :﴿فلا خوف عليهم﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني في الآخرة. وروى، عن مقاتل بن حيان مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿ولا هم يحزنون﴾
به، عن سعيد بن جبير قوله :﴿ولا هم يحزنون﴾ يعني : لا يحزنون للموت.
حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب انه كان يقرؤها :﴿كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾. إن الله إنما بعث الرسل وأنزل الكتاب عند الاختلاف.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنا عبد الرزاق، انا معمر، عن قتادة ﴿فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾، فكان أول نبي بعث نوحا ﷺ. قوله تعالى :﴿إلا مبشرين﴾
حدثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله المسفزاري، عن شيبان النحي، أخبرني قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قوله :﴿مبشرين﴾ قال : مبشرا بالجنة.
قوله تعالى :﴿ومنذرين﴾
وبه، عن ابن عباس قال : نذيرا من النار.
قوله تعالى :﴿فمن آمن وأصلح﴾
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادى فيما كتب إلي، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا شيبان النحوي، عن قتادة ﴿وأصلح﴾ قال : أصلح ما بينه وبين الله.
قوله تعالى :﴿فلا خوف عليهم﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني في الآخرة. وروى، عن مقاتل بن حيان مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿ولا هم يحزنون﴾
به، عن سعيد بن جبير قوله :﴿ولا هم يحزنون﴾ يعني : لا يحزنون للموت.