بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا نُرْسِلُ المرسلين إِلاَّ مُبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ يعني : ليس لهم أن يقترحوا من أنفسهم، وإنما أرسلهم بتبليغ الرسالة مبشرين بالجنة لمن أطاعه، ومنذرين بالنار لمن عصاه. ﴿فَمَنْ آمَنَ﴾ يعني : صدق بالرسل ﴿وَأَصْلَحَ﴾ يعني : سلك طريقهم، وأصلح العمل. ويقال : أخلص العمل بعد الإيمان ﴿فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ يعني :﴿لا خوف عليهم﴾ من أهوال القيامة ﴿ولا هم يحزنون﴾ عند الصراط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى