تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٨ وقوله تعالى :﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين﴾ أخبر أنه لم يرسل الرسل إلا مع بشارة لأهل الطاعة ونذارة لأهل(١) معصيته. وفيه أن الرسل ليس إليهم الأمر والنهي إنما إليهم إبلاغ الأمر والنهي.
ثم بين البشارة، فقال :﴿فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ لا خوف عليهم لما ليس لذلك فوت(٢)، ولا زوال ؛ ليس كثواب الدنيا ونعيمها لأنه(٣) على شرف الفوت والزوال ﴿ولا هم يحزنون﴾ لأنه سرور، لا يشوبه الحزن، ليس كسرور الدنيا، يكون مشوبا بالحزن والخوف.
ثم بين البشارة، فقال :﴿فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ لا خوف عليهم لما ليس لذلك فوت(٢)، ولا زوال ؛ ليس كثواب الدنيا ونعيمها لأنه(٣) على شرف الفوت والزوال ﴿ولا هم يحزنون﴾ لأنه سرور، لا يشوبه الحزن، ليس كسرور الدنيا، يكون مشوبا بالحزن والخوف.
١ - من م، في الأصل: الأهل..
٢ - من م، في الأصل: فوق..
٣ - في الأصل وم: أنه..
٢ - من م، في الأصل: فوق..
٣ - في الأصل وم: أنه..