أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آمَنَ﴾
(٤٨) - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُرْسِلُ الرُّسُلَ لِيُبَشِّرُوا، مَنْ آمَنَ، بِالجَنَّةِ، وَحُسْنِ الثَّوَابِ، وَلِيُنْذِرُوا، مَنْ كَفَرَ وَعَتَا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ، بِالعُقُوبَةِ وَالعَذَابِ، فَالذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، فَهَؤُلاَءِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، مِمَّا يَسْتَقْبِلُونَهُ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَلاَ يَحْزَنُونَ عَلى مَا خَلَّفُوهُ وَرَاءَهُمْ فِي الدُّنْيا.
(٤٨) - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُرْسِلُ الرُّسُلَ لِيُبَشِّرُوا، مَنْ آمَنَ، بِالجَنَّةِ، وَحُسْنِ الثَّوَابِ، وَلِيُنْذِرُوا، مَنْ كَفَرَ وَعَتَا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ، بِالعُقُوبَةِ وَالعَذَابِ، فَالذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، فَهَؤُلاَءِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، مِمَّا يَسْتَقْبِلُونَهُ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَلاَ يَحْزَنُونَ عَلى مَا خَلَّفُوهُ وَرَاءَهُمْ فِي الدُّنْيا.