مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
و «من » في ﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ﴾ للاستغراق وفي ﴿مِّنْ ءايات رَبِّهِمْ﴾ للتبعيض أي وما يظهر لهم دليل قط من الأدلة التي يجب فيها النظر والاعتبار ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ تاركين للنظر لا يلتفتون إليه لقلة خوفهم وتدبرهم في العواقب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى