صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما تأتيهم من آية﴾أي وما ننزل إليهم من آيات القرآن، ناطقة ببدائع صنعه، منبئة بجريان أحكام ألوهيته على سائر خلقه، و إحاطة علمه بجميع أحوالهم، وبأنباء اليوم الآخر، إلا أعرضوا عنها، ولم يعتنوا بها، أو كذبوا بها، كما ينبأ عنه قوله تعالى :﴿فقد كذبوا بالحق لما جاءهم﴾أي بالقرآن. والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها، إذ التكذيب مرتب على الإعراض، بمعنى عدم القبول و الاعتناء به. وقد توعدهم الله على سوء صنيعهم بقوله :﴿فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون﴾كما أتى من قبلهم من المكذبين لرسلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى