فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
{ مِّنْ في { مِّنْ ءَايَةٍ } للاستغراق. وفي ﴿من آيات ربهم﴾ للتبعيض. يعني : وما يظهر لهم دليل قط من الأدلة التي يجب فيها النظر والاستدلال والاعتبار، إلا كانوا عنه معرضين : تاركين للنظر لا يلتفتون إليه ولا يرفعون به رأساً، لقلة خوفهم وتدبرهم للعواقب.